top of page

عندما التقيت عمر بن الخطاب

كان في السادسة والعشرين عندما أصابته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه:
اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام.
هكذا بدأت الحكاية، دعوة جذبته من ياقة كفره إلى نور الإسلام، وانتشلته من مستنقع الرذيلة إلى قمة الفضيلة،
واستلته من دار الندوة إلى دار الأرقم.

كان عمر الجاهلي مهيأً بإتقان أن يكون عمر الفاروق! كل ما ينقصه إعادة هيكلة وصياغة،
وليس أقدر من الإسلام على هيكلة الناس وصياغتهم من جديد!
فالإسلام لا يلغي الطبائع إنما يهذبها،
ولا يهدم الصفات وإنما يصقلها،
وفي الإسلام هُذب عمر وصُقل حتى صار واحداً من الذين لا يأتون إلا مرة واحدة في التاريخ.

كلمات البحث: ادهم شرقاوي, عصير الكتب|كلمات للنشر والتوزيع, أدهم شرقاوي

عندما التقيت عمر بن الخطاب

199.00kr سعر عادي
149.25krسعر البيع
الكمية
  • الأبعاد: 210 مم * 145 مم

    عدد الصفحات : 356

    عدد الأجزاء:

    اللغة: عربي

    التجليد: عادي

    تأليف/إعداد:

    • أدهم شرقاوي

    سنة النشر: 2019

    الناشر:

    • عصير الكتب|كلمات للنشر والتوزيع
لا توجد مراجعات حتى الآنشارك أفكارك. كن أول من يترك مراجعة.

You Might Also Like

bottom of page